قال ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ ـ رحمه الله ـ في “التاريخ” (173) :
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ شَبُّوَيْهِ قال: حَدَّثَنَا عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: قِيلَ لِابْنِ الْمُبَارَكِ:
مَنِ الْجَمَاعَةِ؟.
قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَالْحُسَيْنِ بْنُ وَاقِدٍ، وأبو حمزة السكري.
قَالَ لَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبُّوَيْهِ:
لَيْسَ فِيهِمْ شَيْءٌ مِنَ الإِرْجَاءِ، ولا رأي أبي حنيفة.
صحيح الإسناد.
وكان شيخنا مقبل ـ رحمه الله ـ يقول:
الجماعة أهل السنة ولو كان واحدا.
وفي هذا الأثر من الفوائد:
1- أن الحق ليس بالكثرة.
2- أن أهل الحق قد يقلون .
3- الحث على الثبات على الحق ولو كنت وحدك.
4- ذم السلف للرأي وأهله.